كل ما تحتاج معرفته عن شريحة M4 الجديدة من آبل: الأداء، الميزات، والتوقعات المستقبلية

أطلقت شركة آبل مجموعة جديدة من أجهزة Mac المزودة بشريحة M4، مما يعكس توسعها المستمر إلى ما هو أبعد من تزويد أجهزة iPad Pro فقط بالطاقة. على مدار الأيام القليلة الماضية، شاهدنا ظهور iMac الجديد المزود بشريحة M4، وMac mini المعاد تصميمه مع نفس الشريحة، بالإضافة إلى MacBook Pro المعزز. أما بالنسبة لجهاز MacBook Air المزود بشريحة M4، فسيتعين علينا الانتظار حتى أوائل عام 2025 للحصول عليه، بينما يُشاع أن Mac Studio وMac Pro سيظهران في نهاية العام المقبل.
دعونا نركز على الأحداث الحالية. قد تكون شرائح Snapdragon X Elite من Qualcomm، وIntel Core Ultra 200، وAMD Ryzen AI 9 HX 370 قد سيطرت لفترة على سوق أجهزة الكمبيوتر العاملة بالذكاء الاصطناعي، لكن آبل تستعيد عافيتها بشدة. يُظهر هذا المنافسة المتزايدة بين الشركات العملاقة في مجال التكنولوجيا، مما يدفعها لتقديم ابتكارات تكنولوجية جديدة ومتقدمة.

إليك ما نعرفه عن شريحة M4. وإذا كنت ترغب في معرفة تفاصيل الإعلانات المتعلقة بالأجهزة، يمكنك الاطلاع على ما أعلنته آبل هذا الأسبوع. يعتبر 8 نوفمبر تاريخاً رائعاً لآبل، حيث ستطلق جميع أجهزة Mac المزودة بشريحة M4، وبدأت الطلبات المسبقة بالفعل. من المؤكد أن هذه الخطوة ستجذب انتباه المستخدمين والمطورين على حد سواء.
يمكنك الآن طلب iMac M4 مسبقاً بسعر يبدأ من 1299 دولار، وMac Mini M4 بسعر يبدأ من 599 دولار، وMac Mini Pro M4 بسعر يبدأ من 1399 دولار، وMacBook Pro M4 بسعر يبدأ من 1599 دولار. تعتبر هذه الأسعار تنافسية مقارنة بمنافسيها في السوق، خاصة بالنظر إلى الأداء العالي الذي تقدمه هذه الأجهزة.
لقد رأينا شريحة M4 في ثلاثة إصدارات: M4 القياسية مع 8 أو 10 أنوية CPU، وM4 Pro التي تحتوي على ما يصل إلى 20 نواة GPU، وM4 Max. جميع هذه الإصدارات تقدم تحسينات كبيرة في أداء الرسوميات، حيث تصل سرعة تتبع الأشعة إلى ضعف ما كانت عليه سابقًا، بالإضافة إلى زيادة هائلة في أداء وحدة المعالجة العصبية (أو NPU، كما يطلق عليها في عالم الكمبيوتر). هذه التحسينات تفتح آفاقًا جديدة لمطوري الألعاب والتطبيقات التي تتطلب معالجة رسومية معقدة.
من خلال تسريبات MacBook Pro المزود بشريحة M4، حصلنا على لمحة عن بعض المعايير، وكانت النتائج مثيرة للإعجاب حقاً! ومن الجوانب المهمة الأخرى التي نلاحظها بشأن M4 في هذه الإعلانات هي دعم الشاشات المتعددة في إصدار M4 القياسي، بينما يحصل الإصدار Pro على ميزات Thunderbolt 5. هذا يعزز بشكل كبير من سرعات نقل البيانات، مما يجعله خياراً ممتازاً للمحترفين الذين يحتاجون إلى أداء عالي في بيئات العمل المتعددة. بالإضافة إلى ذلك، فإن سرعة نقل البيانات تصل إلى 273 جيجابايت/ثانية من عرض النطاق الترددي، وهو ما يعد بمثابة قفزة كبيرة في قدرة التعامل مع البيانات.
الشيء الوحيد المتبقي هو أن نكتشف المزيد عن M4 Ultra. سيكون من المثير للاهتمام معرفة ما سيحدث عندما تربط آبل بين شريحتين M4 Max في Mac Studio الجديد، حيث من المتوقع أن يقدم هذا الجهاز أداءً غير مسبوق في معالجة البيانات.

تم إطلاق "ذكاء آبل" في iPadOS 18.1 وMacOS Sequoia 15.1، وإن كان ذلك بطريقة محدودة قليلاً. يعني هذا الإطلاق المتدرج أن المستخدمين يمكنهم حالياً استخدامه لإعادة كتابة النصوص، وتدقيقها، وتفريغ وتلخيص التسجيلات الصوتية، والبحث عن الصور في تطبيق الصور بلغة طبيعية، واستخدام Siri بشكل أكثر ذكاءً وحواراً. تعتبر هذه الميزات إضافة هامة، حيث تعزز من تجربة المستخدم وتجعل التعامل مع الأجهزة أكثر سلاسة وفعالية.
مع الإصدار 18.2 و15.2 المقرر في ديسمبر، يمكنك توقع المزيد من الميزات مثل الذكاء البصري، ودمج ChatGPT، وإنشاء Genmoji. هذا يشير إلى أن آبل تستثمر بشكل كبير في الذكاء الاصطناعي، مما قد يعيد تشكيل كيفية تفاعل المستخدمين مع الأجهزة.
توقعات حول شريحة M4
مع الأجهزة الجديدة، بدأت M4 بالفعل في تحقيق إمكانياتها. السرعات مثيرة للإعجاب، والترقيات الكبيرة في الذكاء الاصطناعي تفتح الكثير من إمكانيات تشغيل "ذكاء آبل". إن إضافة ميزات جديدة باستمرار تعكس التزام آبل بتقديم الأفضل، مما يجعلنا نتطلع إلى ما ستقدمه في المستقبل.
سنقوم بتحديث هذا المقال بكل الأخبار المتعلقة بـ M4 التي نواجهها، لذا تابعونا لمزيد من التحديثات! إن المنافسة المستمرة بين آبل ومنافسيها لن تؤدي فقط إلى تحسين التكنولوجيا، بل ستغير أيضاً الطريقة التي نستخدم بها أجهزتنا اليومية. هذه الحقبة الجديدة من التكنولوجيا قد تعني أن المستقبل سيكون أكثر ذكاءً وتفاعلاً مما كنا نتوقع.